السيد حامد النقوي

42

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مىكرد كلمهء مسدده را ، پس مىگذشت مثل گذشتن تير در نشانه ، و هر گاه شروع مىكردند مردم كلام را ، آن جناب در يك جانب مىبود ، و مردم ديگر در جانب ديگر ، حاصل آنكه آن جناب تنها مقابل و مزاحم سائر علماء و فضلاء مىشد ، و ديگر اكابر و اجله بمرتبهء او نمى رسيدند . و محتجب نماند كه شيخ ابو اسحاق از اكابر ائمه حذاق ، و اجلهء مشايخ مشهورترين فى الآفاق ، و افاخم اساطين اهل شقاق است ، و فضائل و مناقب او بالاتر از آنست كه احصاء توان كرد ، نبذى از آن بر زبان محققين قوم بايد شنيد : ترجمه ابو اسحاق شيرازى به نوشته ابن خلكان در « وفيات » شمس الدين احمد بن محمد بن ابراهيم بن أبى بكر بن خلكان در « وفيات الأعيان » گفته » : الشيخ أبو اسحاق ابراهيم بن علي بن يوسف ، الشيرازي الفيروزآبادي ، الملقب جمال الدين ، سكن بغداد ، و تفقه على جماعة من الأعيان ، و صحب القاضي أبا الطيّب الطبري كثيرا ، و انتفع به و ناب عنه في مجلسه ، و رتبه معيدا في حلقته ، و صار امام وقته ببغداد ، و لما بنى نظام الملك مدرسة ببغداد ، سأله أن يتولاها فلم يفعل ، فولاها ، لابي نصر بن الصباغ صاحب الشامل [ 1 ] مدة كثيرة ثم أجاب الى ذلك ، فتولاها ، فلم يزل بها الى أن مات ، و قد بسطت القول في ذلك في ترجمة الشيخ أبي نصر عبد السيد بن الصباغ فيطلب منه ، و صنّف التصانيف المباركة المفيدة ، منها « المهذب في المذهب » ، و « التنبيه » في الفقه ، و « اللمع » و شرحها في الاصول و « النكت » في الخلاف و « التبصرة » ، و « المعونة » ، و « التلخيص في الجدل » و غير ذلك فانتفع به خلق كثير ، و له شعر حسن فمن ذلك قوله :

--> [ 1 ] الشامل كتاب فى فروع الفقه على مذهب الشافعى و مصنفه المذكور أبو نصر عبد السيد المتوفى 477 و له شروح كثيرة اجلها شرح أبى بكر الشاشى البغدادى المتوفى 707 يقع فى عشرين مجلدا